التعليق:
عجبًا هل ترشدها إلي ما يحبب الشعوب لها بغير الإسلام؟! فالأصل أن تقول لم تدع أمريكا لأحد فرصة دعوتها للإسلام، لأن الأصل في أمريكا وغيرها من دول الكفر أن تمقت وتكره كرهًا لا نظير له، بسبب كفرها وحربها لله ولرسوله وللمؤمنين.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لماذا تسمي هذا العمل إرهابًا جريا وراء وسائل الإعلام الخبيثة، وكنت فيما مضى تحارب هذه الألفاظ، والمصطلحات الغربية الفاجرة التي تزخر بها وسائل الإعلام.
إني أربى بك أن تسمي عقوبة الله للظالمين إرهابًا بالمنطوق الغربي أو بمفهوم الإعلام العربي، أو تسميها أي تسمية تخدم الطواغيت في شرق الأرض وغربها.
قال الشيخ: (وسيجد الأمريكيون أنفسهم بحاجة إلى وقفة شجاعة تخلصهم من مسلسل الذعر المنتظر، بإصلاح سياستهم في العالم، كما وقف"نيكسون"قبل موقفًا شجاعًا بإعلان الانسحاب من فيتنام بعد أن كادت أمريكا تغرق في ذلك المستنقع فأنقذ شعبه وبلاده من نتائج حرب خاسرة) .
التعليق:
هنيئًا لك شجاعة العلج"نيكسون"غادر بنا وبأمتنا الإسلامية، لا أدري كيف يحلو لك وصفه بالشجاعة في ظل هذه الظروف، هل الظلم والاستبداد الذي كان يتمتع به شجاعة؟!
قال الشيخ: (وإن الأمريكيين بحاجة إلى مثل هذا الموقف لإصلاح السياسة الأمريكية وتخليصها من مسلسل عداوات الشعوب) .
التعليق:
منهج الرسو صلى الله عليه وسلم مع الكافرين (أسلم تسلم) وليس نصحهم بإصلاح سياستهم المهترية التي تحاول إصلاحها وترقيعها بمقالك هذا، وهل أنت حريص على أن تكسب أمريكا صداقة الشعوب؟!