إن من صالح المؤمنين أن تبقى أمريكا موتورة السياسة وفاسدة التفكير لا أن نسعى في إصلاح سياستها، ومدها بالحنكة والدها، وتزويدها بالمشورة والآراء الذين من شأنهما استعباد الشعوب وتعبيدهم لغير الله تعالى.
قال الشيخ: (إن نتائج الظلم لا يمكن ضبط حساباتها، ولا تقدير ردود أفعالها، وذلك أن ردود فعل المقهورين والمظلومين كشظايا القنابل الانشطارية تطيش في كل اتجاه، وتصيب من غير تصويب) .
التعليق:
أولًا: هذه ليست نتائج الظلم بل نتاج حرب الله وتحديه شئنا أم أبينا.
ثانيًا: ليست ردود فعل شيخنا الفاضل بل هي سنة الله في خلقه (كتب الله لأ غلبن أنا ورسلي) من يغالب الله يغلب.
ثالثًا: لا يحسن أن تقول تصيب من غير تصويب بل قل: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) .
قال الشيخ: (إن ردود أفعال المظلومين والموتورين لا يمكن التحكم في مداها ولا اتجاهها، وإنها تطيش متجاوزة حدود المشروع والمعقول، مخترقة قوانين الأديان والأعراف) .
التعليق:
عجيب من ردود الأفعال التي تخترق حتى قوانين الإسلام التي وضعها الله! تفخيم يورد صاحبه مواطن الهلكة ليقال بليغ وكاتب شهير.
قال الشيخ: (وتكفر أول ما تكفر بالقانون الذي لم يوفر لها الحماية أولًا؛ فلذا لن يصبح حاميًا لأعدائها. وهذا ما نراه في بعض العمليات التي تنطلق متجاوزة حدود الدين والقانون ومصلحة المنفذ ذاتها وحياته) .
التعليق: