فهم خططوا لهذا حتى يستلموا القيادة، والذي خطط لهذا الأمر هم ثلاث أشخاص:
-سعيد حوى -رحمة الله عليه وغفر الله له-.
-وعدنان سعد الدين.
-وعلي البيانوني.
-ومعهم شخص آخر إسمه عبد الله ( .. ) .
فهؤلاء الثلاثة من إخوان خططوا وطبقوا هذه السياسية على المجاهدين، فجاء العراق وطبقها عليهم، قال لهم:"ماذا تريدون يا إخوان"قالوا"نريد سلاح ونريد حدود ونريد أموال ونريد كذا"، فأعطتهم حكومة العراق ما يريدون وقالت لهم تفضلوا، فامتد العمل على حجم الأموال، وارتبطنا بالعراق فعندما أصبح العراق يريد أن يضرب خط النفط لأن سوريا أغلقت خط النفط بين العراق والبحر المتوسط أصدر العراق للمكتب التنفيذي للأخوان أوامر أنه يجب أن تنفذوا عمليات على خطوط النفط الموجودة، فذهب إخوة ونفذوا عمليات وقتلوا على عمليات تافهة ليس لها علاقة بأهداف الجهاد، مثل إلقاء قنابل على أنابيب نفط لأن هذا كان من مصلحة العراق، فأصبح العراق يأمر بما شاء إتخذوا الموقف الفلاني، أيدوا الطرف الفلاني وهكذا.
ورأيتم كيف أصبح الإخوان المسلمين السوريين في حرب الخليج، نفس العملية تكررت فالجهات التي تمول بصورة من الصور تمويل معنوي أو مادي -أعني السعودية- أجبرت قيادة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على تبني المواقف المعلنة، وهذا الرجل -عبد الفتاح أبو غدة - لا أحبه بسبب ممارساته ولكن أقول الشهادة لله، الرجل لم يرد أن يصدر ما أصدره ولكنه كان مضطر ومغصوب ومجبور فقال السعودية دولة توحيد ودولة كذا، وفيما بعد قال أنا أجبرت، وقال: عندنا 1700 عائلة موجودة في هذا البلد أين نذهب بها؟
فيجب أن تعوا يا جماعة أنكم تتحركون على سطح أرض محتلة ليس فيها 4 سم 2 غير معادية، فلو ذهبنا إلى أي بقعة من البقاع فيجب أن ندرس كيف يفكر العدو وكيف سيتصرف، هؤلاء الناس عندما يقدموا