فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 78

وقال: أنا رأيت أنه أولى لمن هنا أن يدافع عن أهله ودينه من الخطر في حالة اجتاح العراقيين البلد وكسر شوكة الجيش السعودي فنجهزهم حتى يستطيعوا أن يدفعوا عن عرضهم، و وُجُودنا في المنطقة خير من غيابنا، وأنا كنت أخالفه لأني أعلم أن الدولة لا تريد أن ينزل الناس.

فالرجل أعتقد أنه كان مخلصًا في قضيته، وأنا لو كان عندي عشرة آلاف مسلح ورأيت الجيش الماروني يغزوا أهلي فسأقول لهم يا جماعة لننزل للدفاع عن أهلنا.

فهذا ما سمعته من الشيخ أسامة بن لادن؛ فإذا كان هذا الكلام غير مقنع لبعضكم فليناقش صاحب القرار.

السؤال الرابع: ما هو حكم الانخراط والاشتراك في الجماعات الجهادية الموجودة؟

حسب علمي الاشتراك في الجماعات الجهادية الموجودة واجب وليس هناك مبرر شرعي حتى لا ينخرط فيها، ولا يجب شرعًا أن الناس تنخرط في جماعة معينة، ولكن يجب على الإنسان أن ينخرط في جماعة حتى يستطيع أن يجاهد وإلا وجب عليه أن يجاهد وحده.

أقول الجهاد فرض عين على كل مسلم قطعًا، وليس للمسلم خيار إلا أن يجاهد، فإما أن يجاهد منفردًا لقوله تعالى: (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) [1] ، وإما أن يجاهد في جماعة، فإذا إِرْتَأَى جماعة منهجها يرضيه وإن كان فيها ثغور وأخطاء ولكن منهجها الشرعي صحيح فله أن ينخرط فيها، ولكن إذا كانت أعصابه وصبره وعقله لا يتحمل هذا الموضوع فليس عليه موجب شرعي أن يبقى في هذه الجماعة فله أن يتركها ويجاهد بطريقته، ولكن يجب أن يجاهد بطريقة من الطرق لأن الجهاد فرض عين.

(1) سورة النساء: (84)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت