فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 78

السؤال السابع والأخير: تحدثتم كثيرًا عن الجهاد والحركات الإسلامية المنتشرة في طول العالم الإسلامي وعرضه ولم تتحدثوا عن الحركات البطولية الصغيرة ( .. ) والدليل على هذا أن يُقام مؤتمر مدريد وتُباع القضية الفلسطينية في الأندلس، ولم تتحرك الحركة الجهادية للحيلولة دون هذا المؤتمر وكأن فلسطين ليست في أهداف ومضمون الحركات الجهادية؛ لأن مؤتمر مدريد لم تعمل الحركات الجهادية لإعاقته، نريد من سيادتكم توضيح ونبذة بسيطة عن العمل الإسلامي الفردي.

طبعًا يبدوا أنهم اختاروا الأندلس ليكون مكان المؤتمر لأنها من آخر معاقل المسلمين التي فقدوها، يعني هناك عملية إهانة وكأنهم يقولون من هنا أخرجناكم ومن هنا نبدأ بإخراجكم من فلسطين.

وطبعا أرى أن هذا المؤتمر هو من مكر الله بهم ومن فضل الله فنحن الآن بحال سيئة وهم لا يحتاجون لمثل هذه الأمور حتى يثبتوا هذا الحال، وفي الحقيقة هذه الأمور هي لصالحنا لأنها جعلت الشريحة العظمى من الأمة تفهم اللعبة وجعلتها متحفزة لعملية الرد.

والأخ يسأل لماذا لا تشارك الجماعات الجهادية في منع هذا المؤتمر؟

أقول الجماعات الجهادية هي جماعات غير ناضحة بل كل العمل الإسلامي قامت أصلًا على أسس مهلهلة، العمل الإسلامي قام على أسس لا يمكن أن يتحمل، جماعة الإخوان وغيرها من المدارس قامت وفيها دخن وأخطأوا وأصابوا ثم قام عمل أكثر تطورًا؛ فالتغيير -نتيجةً لحجم التخلف وحجم المأساة- يحتاج لزمن أطول وممارسات من نوعيات أخرى، ونحتاج أن تدكنا الأحذية على هذه الطريقة التي تحصل الآن حتى يتحسن وضع العمل الإسلامي.

فأقول أن الجماعات الإسلامية الجهادية هي في دون مستوى أن تتصدى للمؤتمر بل هي دون مستوى أن تجاهد في بلادها، هذا هو الواقع ولو كانت الجماعات الجهادية عندها القدرة على التصدي لمؤتمر مدريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت