فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 78

بأمانهم، والجماعة التي تعتبرهم أنهم ليسوا كفرة فمنهجها ليس منهج جماعة جهادية منهجهم منهج تبليغ أو إخوان أو غيره.

فلا يمكن أن تنجح جماعة إسلامية تريد أن تجاهد بدون أن يكون لها منهج واضح يبين أحكام الحكام وأعوانهم ومواثيقهم وأماناتهم لأنها إن لم تفعل هذا ستقع في تناقضات ولن تجد المبرر لقتال المخابرات والجيش والمنصرين وغيرهم.

هذه المسألة أوقعت علماء كبار مثل الألباني -الله يجزيه خير- في معضلة، ولذلك قال أن قتال الأمريكان في الجزيرة خطأ؛ لأنه مُنْطَلق من مُنْطَلَق خاطئ وهو أن الحاكم مؤمن ولذلك قال لا نقاتل هؤلاء الناس إلا بوجود حاكم أسلم منه وحاكم يطبق الشريعة ويكون له شوكة وجيش فيقاتل الأمريكان ويتقاتل الجيشان، فإذا لم يحدث ذلك لا يجوز أن نقاتلهم، وهذ القول ناتج من أن منهجه لم يضبط هذه المسألة.

فأقول عهود الطواغيت شرعًا ساقطة وغير محترمة ولذلك نحاربها ولا نلتزم بها، وإذا تضاربت مع أي مهمة جهادية لا نعترف بها.

النقطة التاسعة: اليهود والصليبين مباحي الدم والمال

النقطة التاسعة بناءً على ما تقدم الصليبيون واليهود وعناصر الحلف الجديد هم على الحل المطلق للدم والمال، فهؤلاء الناس غزاة جاؤوا ليثبتوا غزاة فدماؤهم وأموالهم على الحل المطلق بناءً على ما تقدم، ولذلك التصرفات والأفعال والحكم هي نتاج طبيعي للفكر والمنهج، وبهذا تستطيع أن تدرك لماذا التبليغي لا يجاهد، ولماذا الإخواني لا يجاهد؛ لأن هؤلاء الناس تبرمجت عقولهم على منهح ليس فيه جهاد، لذلك نحن نريد أن نبرمج الناس ونفهم فكر يؤدي إلى الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت