فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 78

فكثير الإخوة -نتيجة تجربة معينة- يَتعَقَّدُون من مصطلحات خاصة، وأنا شخصيًّا لا أرى أن في هذا غضاضة واستفتيت فيها فلم أجد دليلًا شرعيًّا في منع استخدام المصطلحات العربية الفصيحة.

فالثورة كلمة عربية فصحى نقول ثار البركان وثوران البركان، وهي تعني تغيير الوضع برمته، فعندنا تقول حصل في المنطقة الفلانية ثورة فالسياسي يفهم أنه هناك عملية تغيير جذري سياسي شامل، فهذا اصطلاح قديم يغطي هذا المعني، ومثله مصطلح الفكر ولا أرى فيه شيء والله أعلم، ومن يرى فيها شيء فيستطيع أن يعبر عن المعنى بأساليب أخرى.

أنا أقول لك ما سمعته من أسامة بن لادن ويا جماعة هذا الرجل ثقة ومن يجد في هذا الكلام غضاضة فليراجع فيه الشيخ أسامة بن لادن.

وأنا سألته عن ( .. ) فقال لي بعض الاصطلاحات التي استخدمت بالمقالة التي نشرتها مجلة المسلمون غير صحيحة، والرجل عندي ثقة عدل؛ فإذا قال لي كَذَبُوا عليًّ أُصَّدِّقُه وأُكَذِّبُهُم، وهذا ما قاله. وأسامة بن لادن قام في منابر في السعودية قبل سنتين من الغزو وقال أن الجيش السعودي غير مؤهل لصد هجوم صدام، وقال أن صدام نظم 70 فرقة فيها مليون جندي.

النقطة الثانية قال:"عندما بدأت طلائع الناس تأتي من الكويت وتأتي من حدود السعودية وتروي ما تروي عن جهاد الأعراب وعن الأفاعيل التي فعلها النظام البعثي؛ الرجل يقول عندما حدث الغزو قال لهم أنتم غير قادرين على صد الغزو فدعونا ندرب الشباب، والشيخ يريد أن يستغل ظروف معينة في تدريب أكبر عدد ممكن من الناس لمنع المصيبة الكبيرة التي ستقع."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت