فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 78

النقطة الثالثة عشرة الجهاد عبادة جماعية يحتاج إلى جماعة وتنظيم.

النقطة الرابعة عشر أن التنظيم لابد أن يكون له أمير والأمير لابد أن يكون له شورى.

الخيار الذي أراه مناسبًا في مسألة حكم الشوري وهو خيار بعض السلف أن الشورى واجبة على الأمير ولكنها غير ملزمة، فالأمراء يشاورون ثم بعد ذلك يتخذون القرار، أما أن لا يكون هناك شورى ابتداءً فهذا خاطئ، صحيح أن رأي الجمهور أنها مستحبة ولكن الشورى أصبحت ضرورة خاصة في ظروف الاحتلال الجديد، فنحتاج إلى جماعات جهادية وأمراء وطريقة للشورى ونحتاج إلى مراجعات.

النقطة الأخيرة الخامسة عشر: يجب أن نلتزم بشروط العضوية التي نضعها حتى لا يكون هناك شيء من التدني بمستوى العناصر.

هذه النقاط الخمسة عشر التي ذكرتها هي الملامح الرئيسية العامة لمناهج الجماعات السلفية الجهادية المتبعة للكتاب والسنة التي تأخذ بموضوع العمل العسكري المسلح، هذا الكلام وجدته في ( ... ) .

والذي أراه أن مناهج الجماعات الجهادية يجب أن يكون بهذه التفصيلات على الأقل؛ بل يجب أن يكون فيها تفصيلات أكثر ولكن قد يخالفونا بنقطة أو نقطتين.

أقول الآن تكلمنا عن موضوع المنهج ولاحظت أن كثير من الناس تضايقت من تنظيماتها وإذا تكلمنا عن موضوع القيادة فسيكون بنفس المستوى ثم الأموال ثم التخطيط ثم السمع والطاعة حتى نجعل أنفسنا ومن حولنا بالطريقة الصحيح، أما إذا قلنا لا نريد أن نغير شيء ولا نريد أن نكتب منهجًا فلا أرى أننا سنعلوا هذا المقام.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت