فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 78

فأقول الجماعات الجهادية مقبلة على أمر جاد جدًّا، أقل ما فيه ستقطع رؤوس أناس وقد تنتهك أعراض أناس، فإذا لم نحدد من العدو ومن الصديق ومن المحايد وكل واحد ما هو حكمه الشرعي وانطلقنا بلا مناهج فلن نستطيع الوصول وسننقطع في منتصف الطريق، وستعصف بنا العواصف.

كثير من المجاهدين هنا من أبناء الجزيرة إلى لآن إذا أصدر ابن باز أو غيره فتوى بأننا منحرفين أو خوارج فكثير من الناس الذي دربناهم وتعبنا عليهم سيتأثر به، فالقضية تحتاج لحل وقد تَركَنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - على المحجة البيضاء؛ فيجب أن نبحث عن حكم هذا القول بالكتاب والسنة، فهذه النقطة الثانية عشر وهي المسألة حساسة في الموضوع.

الموقف من المنحرفين من قادة العمل الإسلامي:-

هناك مسألة مهمة وهي أن كثير من الناس يلتبس عليهم موضوع قادة العمل الإسلامي فيظُنُّوهم من العلماء؛ فتجد من يقول لك قال فلان وقال الغنوشي وقال الترابي ويتعامل معهم وكأن هؤلاء القادة هم من علماء الدين، هؤلاء الناس ليسوا علماء وليس لديهم من التحصيل الشرعي ما يجعلهم علماء، فمعظم كلام هؤلاء الناس حول العمل الإسلامي يرد ويعرض على العلماء المجاهدين فيأخذ منه ويرد.

عدم اللجوء للبذاءة في الرد على العلماء المنحرفين:-

بعض الشباب عندما يتحدث عن العلماء ويرد عليهم قد يستخدم ألفاظ نابية وهذا ليس من أخلاق الإسلام وليس من أخلاق العلم ولو وقع فيه فلان أو وقعت في أنا، فهذا مردود على صاحبه، يعني عندما نتناقش مع العلماء المنحرفين فيجب أن لا نستخدم باب البذاءة فهناك من الأدلة والمصطلحات الشرعية ما يكفي، فكلمة"مرتد"اصطلاح شرعي فإذا ترى أنه مرتد استخدم هذا اللفظ ولكن لا تقل له يا ابن كذا وابن كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت