أنتقل للنقطة العاشرة: كافة الجماعات الإسلامية الجهادية التي تبنت هذه المناهج هم أولياء بعض، فحتى إذا لم نكن جماعة واحدة فنحن بيننا حق النصرة، بناءً على أننا نعتقد بعقيدة أهل السنة والجماعة بمنهج السلف ونريد أن نحمل السلاح لإعلاء كلمة الله.
النقطة الحادية عشر: الجماعات الإسلامية الغير الجهادية من أهل السنة لها حق النصح والنصرة:
النقطة الأخرى أن الجماعات الإسلامية من أهل السنة غير الجهادية لها حق النصح في الله، ولكن هناك شعار
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيقُ
فلا أحد يحتمل أن تقول له أنك أعور أو أن جماعتك عوراء، فالصحيح أن يقول لك ما دليلك على هذا ويدخل معك في حوار شرعي، ولكن هذا لا يحدث في الغالب فإذا قلت له أن جماعتك عوراء يقول لك:"وجماعة ستون عوراء".
وكذلك من الشعارات التي تطرحها بعض الجماعات الإسلامية ما قال حسن البنا -رحمه الله- (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه) ، هذا الشعار يحمل من البدعة الشيء الكثير، رحم الله حسن البنا الرجل أجاد ونحن بعض فضله والرجل سبق -غفر الله له زَلَلَهُ وجزاه خيرًا عن إحسانه- والرجل جاهد وهو أفضل من الإخوان الحاليين مليون مرة.
يقول الله -سبحانه وتعالى-: (ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) [1]
والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (والذي نفسي بيده؛ لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم
(1) البقرة: (256)