فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 78

السؤال الأول: هل الراية هنا بأفغانستان واضحة أم لا؟ وهل نقاتل تحتها بنية الإعداد وقتال الشيوعيين؟ نرجوا منكم إجابة واضحة؟ [1]

الناس مختلفة حول موضوع الاشتراك في القتال بأفغانستان، يا أخي أنا جئت إلى هنا أشارك حسب ما ييسر رب العالمين بنية هي التالية وأسأل الله أن يتقبل، وأنا سأقول لك نيتي التي أعمل بها وأنت أعرضها على أهل العلم فأنا ليس عندي مستوى علمي لأفتي بهذه المسألة ولكن أنا عندما جئت لأفغانستان نويت ثلاث نيات:

النية الأولى: والأهم بالنسبة إلي أن أؤدي فريضة الإعداد كما أراد الله سبحانه وتعالى؛ أن أعد وأتدرب على القتال، ومن لم يقاتل في الجبهة ويطلق على العدو ويطلق العدو عليه فهذا لا يعتبر متدربًا بحال من الأحوال، فأنا أشجع الناس ومن أعرفه أن يأتوا بنية الإعداد؛ ليتدربوا على السلاح ويطبقوا في الجبهة.

النية الثانية: هي أداء فريضة القتال، قال تعالى: (فرض عليكم القتال) [2] وهذا باب متيسّر فجئت لأداء هذا الفريضة بصرف النظر عن الإعداد وبصرف النظر عن النصرة.

النية الثالثة: نصرة المسلمين، قال الله تعالى: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) [3] فنحن سمعنا أن هؤلاء الناس بحاجة إلى نصرة ولما جئنا وجدنا أنهم فعلًا بحاجة للنصرة.

وكما قال أحد أهل العلم فإن هذا الجهاد الأفغاني بدأ إسلاميًّا بيقين ولم يخرج عن إسلاميته إلا بشكوك، واليقين لا يزول بالشك، فلا تزول إسلامية هذا الجهاد إلا بظهور يقين يعارض اليقين الأول.

أما بالنسبة لما حصل من تصريحات لبعض قادة القضية الأفغانية التي فيها مخالفات شرعية فيجب أن لا ننسى المستضعفين والمجاهدين الحقيقيين الذين يقاتلون في الداخل، وحسب المصلحة المرسلة وقاعدة جلب

(1) هذا الكلام كما هو واضح كان في بداية التسعينات خاصة بعد إنكشاف إنحراف أغلب قادة الجهاد الأفغاني.

(2) البقرة: (216)

(3) الأنفال: (72)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت