فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 78

-المحور الثاني: إعداد المسلمين للجهاد المسلح ونشر فكرة التربية الفروسية أو الرجولة والجهاد حتى يتعود الناس على القتال وتألف العزة ولا تقبل الذل.

-المحور الثالث: هو العمل والجهاد لإقامة حكم الله تعالى في الأرض؛ وهذا هو الهدف الهدف العام، وهناك أهداف أخرى ليس لها علاقة لإقامة حكم الله وهي جهاد والقتل فيها شهادة، مثل أن تقاتل عن العرض وعن المال وأن دفع الصائل مثل الجهاد الذي نحن فيه الآن، فتوجد جماعات تقاتل من يعادي الإسلام, تقاتل المنصرين،

فالقاسم المشترك بيننا جميعًا أننا جماعات إسلامية سلفية المنهج تريد أن تحمل السلاح وأن تقاتل لتحقيق غرض من هذه الأغراض والوسيلة لهذا الهدف هي طبعًا ما يسمونه العنف فنحن نستخدم العنف لتحقيق هذه الأغراض. [1]

الثوابت والأساسيات في مناهج الحركات الجهادية:-

الآن ننتقل للثوابت والأساسيات الخمسة عشر في مناهج الحركات الجهادية:

النقطة الأولى: جميع الأنظمة القائمة الآن أنظمة كفرية:

أولًا: أننا نعتبر الأنظمة الموجودة في العالم الإسلامي جميعها أنظمة كفرية، ولا نقر لأي دولة على وجه الأرض بأن دستورها إسلامي بل كلها دساتيرها كفرية، وقد كان هناك إشكالات في هذه النقطة من فترة ولكن الحمد لله حرب الخليج حسمت كثير من الخلافات.

الإشكالات السابقة قال البعض أن ضياء الحق [2] يريد أن يطبق الشريعة الإسلامية، وقالوا السعودية تطبق الشريعة، وقالوا السودان يقول أنه سيطبق الشريعة، هذه هي الإشكالات الوحيدة وما عدا ذلك لا خلاف بين التنظيمات الجهادية، والدساتير والقوانين الوضعية حتى غير الجهاديين متفقين معنا على أنها دساتير كفرية.

(1) الظاهر أن الشيخ قد دمج النقطة الرابعة والخامسة.

(2) الرئيس الباكستاني الأسبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت