السؤال السادس أنا في جماعة ليس لديها منهج واضح ومن حيث التخطيط ليس لديها تخطيط جيد، وهم يطلبون منا السمع والطاعة؛ فعندما نكون في الجبهة يطلبون منا أن نشترك في الجبهة ثم نذهب للمعسكر ثم يطلبون منا أن نبقى في بيشاور وأحيانا يطلبون منا أن نبقى في أماكن أخرى، المهم أن الجماعة ليس لديها إدارة جيدة فكيف أتصرف [1] ؟
يا أخي كما قال تعالى: (كل نفس بما كسبت رهينة) فأنت رجل بالغ عاقل راشد مسلم وصلت لمستوى هو أعلى ما في الإسلام فذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، فالمفروض أن يكون عندك طريقة للتحليل؛ فأنا لا أنصحك بالبقاء ولا أنصحك بالخروج ولكني سأنصحك نصيحة عامة فأقول:
إذا كان هناك جماعة عندها منهج سياسي شرعي خاطئ منحرف فيجب الخروج منها، ومن هذه الجماعات المنحرفة جماعة الإخوان المسلمين فأنا بما أعلمه من فكر وممارسات جماعة الإخوان المسلمين أقول أنه يحرم شرعًا أن يبقى شخص تحت راية الإخوان المسلمين؛ لأنه سيبقى تحت راية -لا أقول عمية- بل راية واضحة الجاهلية، فإذا كان في جماعتك منهج واضح الانحرافات فاتركها فورًا.
ولكن فيما أعلم أن الجماعات الجهادية ليس فيها انحراف في المناهج ولكنها إما ليس لديها مخطط جيد أو ليس لديها قيادة واعية ... ** [2]
على العموم أنت إذا خرجت لن تستطيع أن تجد جماعة مثالية فعلى مستوى الجماعات الجهادي هناك مجموعة من السلبيات والإيجابيات تجدها بنسب مختلفة؛ فأنا أنصحك بالمقاومة وبأن يبقى الأخ حيث هو ويقاوم طالما لا يرى انحرافًا شرعيًّا، فالإنحراف الشرعي غير قابل للمقاومة، اللهم إلا في حالة واحدة وهي إذا كان الأخ يمتلك عبقريات خاصة ويستطيع أن ينشئ جماعة بصورة صحيحة، أما في غير هذه الحالة فعلى الأخ أن يبقى في هذه الجماعات ويعمل ويصلح إلا أن يبلغ به الأمر أن لا يستطيع أن يتحمل هذا الوضع فيخرج.
(1) السؤال غير واضح وهكذا اجتهدنا أننا سمعناه.
(2) هنا انتهى الملف الثالث وابتدأ الملف الرابع المنشور بعنوان (دور المنهجج في التنظيم) - الشريط الثاني