النهاية أكفر الشعب، هذه السلسلة هي فكر خارجي ليس لها علاقة بعقيدة أهل السنة والجماعة ولكن من يشارك في الحكم فهؤلاء الناس كفرة.
ورد في بعض كتب أهل العلم التي فصلت في هذا الموضوع مثل كتاب العمدة في إعداد العدة [1] أن الله -سبحانه وتعالى- قال: (إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين) [2] فَجَمَعَ الله -سبحانه وتعالى- الجنود الذين يقاتلون مع حكامهم، وقال تعالى: (والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت) [3] فهؤلاء الناس يقاتلون في سبيل الطاغوت، ولو مات الطاغوت فسيخرج غيره لأنهم مؤسسة** [4] ...
النقطة الرابعة أن طائفة الأعوان هي طائفة كفر وردَّة، مثل أمن الدولة والمخابرات والجيش، هؤلاء الناس اختلط أمرهم على كثير من الجماعات كجماعة محمد سرور التي ذكرتها في المقدمة، فأعوان الحاكم عندما يقاتلونا أو يقاتلون غيرنا فهل يقاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا أم يدافعون عن الكفر كما قال تعالى: (والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت) ؟
مثل عندما نقول أن الشيعة دينهم دين كفر وهم طائفة كفر وقد لا نكفر بعض عوامهم، وأنا عندي أكثر من خمسين كتابًا من كتب الشيعة فالدين الذي في هذه الكتب هو كفر قطعًا، مثلًا كتاب الكافي للكليني -وهو عند الشيعة مثل كتاب البخاري عند المسلمين- فيه 17 حديث بالنص تحوي الكفر.
فعندما أقول أن الناس الذين يدينون بهذا الدين كفرة وأن الشيعة طائفة كفر لا يعني أن كل واحد منهم كافر بعينه، ولذلك أشهر ما هو مشهور عن علماء السنة أن الرافضة طائفة كافرة فيهم جهال وفيهم ناس غير كفرة.
(1) لسيد إمام (عبد القادر عبد العزيز) .
(2) سورة الفصص: (8)
(3) سورة النساء: (76)
(4) هنا انتهى الملف الثاني وابدئ الملف الثالث وهو بعنوان (دور المنهج في التنظيم) - الشريط الأول