فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 78

قلنا أن المنهج يجب أن يضم مجموعة من الأمور والمعتقدات السياسية نحدد فيها -لأنفسنا وللآخرين ولأعدائنا ولأصدقائنا ولكل من حولنا: من نحن؟ وما هي عقيدتنا؟ وماذا نريد؟ وما هي أهدافنا؟ ما هو أسلوبنا لتحقيق هذه الأهداف؟ كيف نصنف القوة التي حولنا؟ ومن هو المسلم ومن هو الكافر؟ من هو الصديق ومن هو العدو؟ كيف ننظر إلى الديار التي نحن فيها؟ وهل هي ديار مسلمين أم ديار كفر أم ديار مختلطة؟ وكيف نتعامل مع هذه القوى وما هي الأحكام الشرعية التي تحدد موقفنا من كل هذه القضايا؟

الأجوبة على هذا الكلام وهذه التساؤلات هو منهج السياسة الشرعية.

ومن خلال إطلاعي على التجمعات اليي ذكرتها وجدت أن القاسم المشترك بين هؤلاء الناس 5 تعاريف ثم 15 نقطة منهجية.

التعاريف التي تحدد التنظيمات الجهادية:

1.التعريف الأول: أننا نحن جماعة من المسلمين قامت على التعاون على البر والتقوى على طريق الجهاد، وكل الجماعات الجهادية تبنت هذا الأمر.

2.النقطة الثانية: عقيدتنا هي عقيدة أهل السنة والجماعة على منهج السلف، فبتعاريف مختلفة تجد أن الكل مجمع على هذا.

3.النقطة الثالثة: منهجنا هو اتباع الكتاب والسنة وفق فهم السلف الصلح لا وفق تفسيرنا نحن للكتاب والسنة.

4.أهداف الجماعات الجهادية التي تمارس الجهاد قد تختلف وتتعدد، ولكن كلها تدور حول محور واحد هو بناء طائفة من المسلمين تقاتل أعداء الله لتكون كلمة الله هي العليا، وهذا يشمل عدة محاور:

-المحور الأول: نشر دعوة الإسلام ومنهجه السياسي الشرعي الصحيح؛ وبهذا المجال قامت جماعات الجهادية بشوط كبير جدًّا سبقوا فيه الآخرين وكان لهم فيه الفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت