وهناك لا عب 9 خطوات، فأنت تلعب لعبة خطيرة مع أنظمة متحالفة مع يهود ونصارى، متدرعة بحركات إسلامية، متدرعة بعلماء، وسط شعب ليس له علاقة بالمعركة إلى الآن، يعني في أحسن الظريف الشعب قلبه معك ولكن ليس له علاقة بالمعركة، أنا سبق إلتقيت بكثير من المصريين أسألهم عن أخبار الجهاد وأخبار الحركات في مصر فتكاد تسأل مئة واحد حتى يطلع معك ثلاثة أو أربع أو عشرة يعرفون مادا يريد المجاهدين، السوريين من الخمسين مليون كم مليون له علاقة بالقضية، ففي ظل وضع مثل هذا تريد أن تعمل بلا مخطط؟!
المخطط شيء أساسي لإنجاح العمل، يستطيع التنظيم إذا ملك منهجاَ وملك قيادةَ ان يستمر ولو ب 150 دولار في الشهر أن يستمر، ولكن يستمر إلى متى؟! وما هو عدد العناصر التي تتساقط في الطريق نتيجة عدم الوصول إلى الهدف!؟.
تكلمنا عن المنهج ثم القيادة ثم الأموال ثم المخطط، بقي عندي نقطة واحدة وهي السمع والطاعة وما يسمونه بالجندية.
المنهج والقيادة والمخطط المالي والمخطط العام من المفروض أن تضعه القيادة، هذه الأمور الأربع هي مهمة من يتصدى للقيادة. فما هو المطلوب من القواعد؟
المطلوب من القواعد أمر واحد فقط وهو السمع والطاعة - الجندية -؛ أنه عندما يأتيه أمر أن يفهم هذا الرجل ما هو هذا الأمر فينفذه؛ وأن يكون عنده ثقة في القيادة أنها لا تأمره بأمر غير شرعي، أو إذا أمرته بأمر غامض تأتي له بدليل فيلتزم إذا ثبت لديه الدليل وينفذ هذا الموضوع ولا يتذمر.
وكما يقال في الجيوش النظامية (وأن تنفذ الأوامر بحذافيرها دون أي تردد أو تذمر) هكذا في كل الجيوش النظامية (نفذ ثم اعترض) هذه الروح من السمع والطاعة ومن الجندية للأسف الشديد - مهما كانت هذه الحقيقة مؤلمة- غير متوفرة في التنظيمات الجهادية بالصورة الكافية، كل من رأيته حتى الآن -بحدود وبنسب