لكانت قادرة من باب أولى أن التصدي لليهود في فلسطين وهذا واضح التعذر، و كانت ستكون لها القدرة على أن تخرج خلايا إرهابية على مستوى أهل السنة يضربون اليهود والنصارى هنا وهناك.
أنا لا أريد أن أحبطكم ولا أظن أن هناك معلومات لا تصلكم ولكن أنا أعتقد أن الأخ الذي أصبح عاقلًا بالغًا مسلمًا مجاهدًا يجب أن نحترم عقله ونبحث معه هذه القضايا مهما كانت هذه الأمور مؤلمة.
أقول أن كل فرد فينا وكل جماعة يحمل من الإيجابيات والسلبيات، وإيجابياته أكثر من سلبياته لأنه مجاهد، ولكن مجموع سلبياتنا على مستوى الجماعات يكفي للفشل، يعني كل واحد منا مجموع إيجابياته أكثر من سلبياته ولكن إذا جمعت عشرة عناصر وجعلتهم جماعة فسيكون فيهم من السلبيات ما يكفي للفشل، ولذلك نتخبط ونحن نحتاج لمجموعة من النظم.
يعني إحدى القصص التي سمعتها عن اكتشاف عملية اغتيال السادات أن أحد الضباط عنده قائمة فيها معلومات فرأى المخابرات تتحرك فظن أنه هو المقصود فهرب فانتبهوا إليه وقبضوه فهذا واحد لا تستطيع أن تكتشفه أو تكتشف جبنه إلا في ساحة العمل.
يعني العمل الجماعي يتحمل فيه المجموع خطأ فرد، ولذلك نحن بحاجة لمراجعة مدى أهليتنا للعمل السري أصلًا، فهذه القضية بحاجة لبحث هل نحن مؤهلون أصلًا لهذا العمل؟
ومن المعلوم أنه في الجبهات أثبت العرب أنهم مقاتلين شجعان وثابتين فهذه ميزة فُيُبْنَى مخطط على هذه الميزة ويبنى مخطط آخر على باقي المعلومات ( ... ) .
فأقول ليس هناك الآن جماعة جهادية تستطيع أن تتصدى لحال المسلمين، أنا راجعت أكثر من جماعة جهادية وقلت لهم أين مخطَّطُكم للجهاد؟ وسألت الدكتور عمر عبد الرحمن وقلت له: هل أعلنتم الجهاد في مصر؟ فقال لي: لا والله، لا نحن ولا غيرنا على مستوى الجهاد في مصر، نحن نقوم بعملية تهيئة وأمر