ونية) [1] ، يعني إما أن تجاهد وإما أن تكون عندك النية للجهاد، فنحن الآن نجاهد وعندنا نية أن نصبر ونتابع هذا الجهاد وأذكركم بما يلي:
-أولًا أن الجهاد فريضة علي وعليك، ولو لم يكن الجهاد فرض عين ربما كنت سأكون أديب أو غيره؛ فنحن نجاهد لأن الجهاد فرض عين والله سبحانه وتعالى يقول: (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما) [2] .
-النقطة الثانية أن الله سبحانه وتعالى كتب على هذه الأمة مصيرها ...
انقطع الصوت وانتهى الشريط.
(1) متفق عليه.
(2) سورة التوبة: (39) .