كل شيء يتوصل به غيره كالطريق وسيأتي بيان بعض أقوالهم [1] .
قال أبو عبيدة:" {فَأَتْبَعَ سَبَبًا} أي طريقًا وأثرًا ومنهجًا [2] ."
قال ابن عطية:"السبب في هذه الآية، الطريقة المسلوكة؛ لأنها سبب الوصول إلى المقصد" [3] .
وقال الرازي:"السبب في أصل اللغة عبارة عن الحبل ثم استعير لكل ما يتوصل به إلى المقصود , وهو يتناول العلم والقدرة والآلة فقوله: {وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} [4] معناه: أعطيناه من كل شيء من الأمور التي يتوصل بها إلى تحصيل ذلك الشيء" [5] .
وقال ابن كثير:"أي فسلك طريقًا حتى وصل إلى أقصى ما يسلك فيه من الأرض من ناحية المغرب، وهو مغرب الأرض" [6] .
(1) انظر جامع البيان / الطبري، ج 16، ص 15، والمحرر الوجيز / ابن عطية، ج 3، ص 539، والتفسير الكبير / الرازي، ج 7، ص 495، والجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج 11، ص 53، والبحر المحيط / أبو حيان، ج 6، ص 151، وتفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 9، ص 185، وفتح القدير / الشوكاني، ج 3، ص 307، وروح المعاني / الألوسي، ج 8، ص 352، ومحاسن التأويل / القاسمي، ج 7، ص 68.
(2) مجاز القرآن / أبو عبيدة، ج 1، ص 413.
(3) المحرر الوجيز / ابن عطية، ج 3، ص 539،
(4) سورة الكهف، الآية (84) .
(5) التفسير الكبير / الرازي، ج 7، ص 495.
(6) تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 9، ص 185.