فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 980

سبعا كسبع يوسف"، فأخذتهم سنة حصَّت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، ينظر أحدهم إلى السماء فيرى دخانا من الجوع، فأتاه أبو سفيان بن حرب فقال: يا محمد إنك جئت تأمر بالطاعة وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، قال الله عزّ وجلّ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} ... إلى قوله: {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} قال: فكُشف عنهم: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [1] فالبطشة يوم بدر، وقد مضت آية الروم وآية الدخان، والبطشة واللزام [2] ."

قال ابن كثير:"وهذا الحديث مخرج في الصحيحين، ورواه أحمد في مسنده [3] وهو عند الترمذي [4] والنسائي [5] " [6] .

وذكر ابن قتيبة في تفسير الدخان على هذا معنيين:

"أحدهما: أن في سنة القحط يعظم يبس الأرض بسبب انقطاع المطر، ويرتفع"

(1) سورة الدخان، الآية (16) . .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير: باب: أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين"، ج 4، ص 1824، ح- 4546، ومسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب الدخان، ج 4، ص 2155، ح- 2798.، وابن جرير بسنده، في جامع البيان ج 25، ص 132."

(3) مسند أحمد، ج 1، ص 380 - 431.

(4) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب من سورة الدخان، ج 5، ص 379، ح- 3254.

(5) أخرجه النسائي في الكبرى، كتاب التفسير، ج 6، ص 350، ح- 11202.

(6) تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 12، ص 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت