فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 1982

هذا باب ما لم يقع إلا اسما للقبيلة كما أنّ عمان لم يقع إَّلا اسما لمؤنث، وكان التأنيث هو الغالب عليها وذلك: مجوس، ويهود. قال امرؤ القيس:

أحارِ أريكَ بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا ... كنارِ مَجوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعارَا

وقال:

أولئك أوْلَى من يَهودَ بِمَدْحهِ ... إذا أنْت يومًا قلتَها لم تؤنَّب

فلو سميت رجلًا بمجوس لم تصرفه، كما لا تصرفه إذا سميته بعمان.

وأما قولهم: اليهود والمجوس، فإنما أدخلوا الألف واللام ههنا كما أدخلوها في المجوسّ واليهودي، لأنهم أرادوا اليهوديِّين والمجوسِّيين، ولكنهم حذفوا ياءي الإضافة، وشبهوا ذلك بقولهم: زنجيٌّ وزنجٌ، إذا أدخلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت