فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 1982

قد يكون معناهما في الركوب والجلوس، ولكن بينوا بها هذا الضرب فصار بناء له خاصًا، كما أن هذا بناءٌ خاصٌّ للتكثير، وكما أن الصوف والريح قد يكون فيه معنى صوفةٍ ورائحة.

قال الفرزدق:

ما زِلْتُ أَفْتحُ أبْوابًا وأُغْلِقُها ... حتى أتيتُ أبا عمرو بنَ عَمّارِ

وفتحت في هذا أحسن، كما أن قعدة في ذلك أحسن. وقد قال جل ذكره:"جنات عدنٍ مفتحة لهم الأبواب"، وقال تعالى:"وفجرنا الأرض عيونا".

فهذا وجه فعلت وفعلت مبينًا في هذه الأبواب، وهكذا صفته.

وذلك قولك: كسرته فانكسر، وحطمته فانحطم، وحسرته فانحسرن، وشويته فانشوى، وبعضهم يقول: فاشتوى. وغممته فاغتم، وانغم عربية. وصرفته فانصرف، وقطعته فانقطع.

ونظير فعلته فانفعل وافتعل: أفعلته ففعل، نحو أدخلته فدخل، وأخرجته فخرج، ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت