فقلتُ له: فاها لفيكَ فإنّها ... قَلوصُ امْرِئٍ قارِيكَ ما أنت حاذِرُه
ويدلُّك على أنه يريد به الداهية قوله، وهو عامر ابن الأحوص:
وداهية من دواهي المنو ... ن تَرْهَبُها الناسُ لا فَالَها
فجعل للداهية فَمًا، حدثنا بذلك من يوثق به.
ما أُجرى مُجرى المَصادر المَدْعُوَّ بها
وذلك قولك: هَنِيئًا مَرِيًا"كأَنّك قلت: ثَبَتَ لك هَنيئًا مَريئًا، وهَنأَه"