فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1982

فقلتُ له: فاها لفيكَ فإنّها ... قَلوصُ امْرِئٍ قارِيكَ ما أنت حاذِرُه

ويدلُّك على أنه يريد به الداهية قوله، وهو عامر ابن الأحوص:

وداهية من دواهي المنو ... ن تَرْهَبُها الناسُ لا فَالَها

فجعل للداهية فَمًا، حدثنا بذلك من يوثق به.

ما أُجرى مُجرى المَصادر المَدْعُوَّ بها

وذلك قولك: هَنِيئًا مَرِيًا"كأَنّك قلت: ثَبَتَ لك هَنيئًا مَريئًا، وهَنأَه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت