اسم الفاعل"الذى"جَرَى مَجرى الفِعل المضارعِ
فى المفعول في المعنى، فإذا أردت فيه من المعنى ما أردت في يَفعَلُ كان نكرةً منوّنا وذلك قولك: هذا ضارب زيدًا غدًا. فمعنا وعملُه مثلُ هذا يَضْرِبُ زيدًا"غدًا". فإِذا حدّثت عنِ فعلٍ في حينِ وقوعِه غيرِ منقطعٍ كان كذلك. وتقول: هذا ضاربٌ عبدَ الله الساعةَ، فمعناه وعملُه مثلُ"هذا"يَضرب زيدًا الساعةَ. وكان"زيدٌ"ضاربًا أباك، فإِنَّما تُحدَّث أيضًا عن اتَّصال فعلٍ في حال وقوعه. وكان مُوَافقًا زيدًا، فمعناه وعملُه كقولك: كان يَضرب أباك، ويوافِقُ زيدا. فهذا جرى مجرى الفعِل المضارعِ في العمل والمعنى منوَّنا.
ومما جاء في الشعر: منوَّنا"من هذا الباب قوله":
إنّى بحَبْلِكَ واصِلٌ حَبلِى ... وبِرِيشِ نَبْلِكَ رَائشٌ نَبلِى
وقال"عُمَرُ"بن أبى ربيعة: