فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 1982

ولو أردت الواحدة من اجتورت فقلت تجاورةٌ جاز، لأن المعنى واحد، فكما جاز تجاورًا كذلك يجوز هذا. وكذلك يجوز جميع هذا الباب.

ومثل ذلك يدعه تركةً واحدةً.

فتقول: دحرجته دحرجةً واحدة، وزلزلته زلزلةً واحدة، تجيء بالواحدة على المصدر الأغلب الأكثر.

وأما ما لحقته الزوائد فجاء على مثال استفعلت فإن الواحدة تجيء على مثال استفعالةٍ، وذلك قولك: احرنجمت احرنجامةً، واقشعررت اقشعرارة.

لمواضع بنات الثلاثة التي ليست فيها زيادة من لفظها

أما ما كان من فعل يفعل فإن موضع الفعل مفعلٌ، وذلك قولك: هذا محبسنا، ومضربنا، ومجلسنا، كأنهم بنوه على بناء يفعل، فكسروا العين كما كسروها في يفعل.

فإذا أردت المصدر بنيته على مفعلٍ، وذلك قولك: إن في ألف درهم لمضربًا؛ أي لضربًا. قال الله عز وجل:"أين المفر"، يريد: أين الفرار. فإذا أراد المكان قال: المفر، كما قالوا: المبيت حين أرادوا المكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت