فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 1982

وأما ما كان على أربعة ففيه ما ذكرنا مع عدة الحروف وتوالي حركتين لازمًا، فلما كان معتلًا كرهوا أن يحر؟ كوه على ما يستثقلون إذ كان التحريك مستثقلًا، وذلك قولك: رأيت مصطفين، وهؤلاء مصطفون؛ ورأيت حبنطين؛ وهؤلاء خبنطون؛ ورأيت قفين؛ وهؤلاء قفون.

اعلم أنَّك كلَّ ممدود كان منصرفًا فهو في التثنية والجمع بالواو والنون في الرفع، وبالياء والنون في الجر والنصب؛ بمنزلة ما كان آخره غير معتل من سوى ذلك. وذلك نحو قولك: علباءان؛ فهذا الأجود الأكثر.

فإن كان الممدود لا ينصرف وآخره زيادةٌ جاءت علامةً للتأنيث فإنك إذا ثنيته أبدلت واوًا كما تفعل ذلك في قولك: حنفاويٌّ؛ وكذلك إذا جمعته بالتاء.

واعلم أنَّ ناسًا كثيرًا من العرب يقولون: علباوان وحرباوان، شبّهوها ونحوهما بحمراء، حيث كان زنة هذا النحو كزنته، وكان الآخر زائدًا كما كان آخره حمراء زائدًا، وحيث مدت كما مدت حمراء.

وقال ناسٌ: كساوان وغطاوان، وفي رداء رداوان، فجعلوا ما كان آخره بدلًا من شيء من نفس الحرف بمنزلة علباء، لأنَّه في المد مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت