فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 1982

تقول: فعلول نحو بهلولٍ، فالياء تشرك الواو في هذا الموضع والألف في حلتيتٍ وشملالٍ. ولا تلحق التاء رابعة ههنا ولا الميم. وتقول أفعلٌ نحو أفكلٍ. فالياء تلحق رابعةً والواو لا تلحق رابعةً أولًا أبدًا. فهذا الذي عنيت في الشركة. فتفطن له فإنه يتبين في الفصول فيما أشرك بينه. فاعرفه في هذا الموضع بعدد الحروف، وما لم يشرك بينه فاعرفه بخروجه من ذلك الموضع. وإذا تعمدت ذلك في الفصول تبينت لك إن شاء الله.

فالحرف من بنات الأربعة يكون على مثال فعللٍ، فيكون في الأسماء والصفات. فالأسماء نحو: جعفرٍ، وعنبر، وجندلٍ، والصفة: سلهبٌ، وخلجمٌ وشجعمٌ.

وما ألحقوا به من بنات الثلاثة، حوقلٌ، وزينبٌ، وجدولٌ، ومهددٌ، وعلقى، ورعشنٌ، وسنبتةٌ، وعنسلٌ، وهذا النحو؛ لأنك لو صيرتهن فعلًا كن بمنزلة الأربعة. فهذا دليلٌ. ألا ترى أنك حيث قلت حوقلت وبيطرت وسلقيت، أجريتهن مجرى الأربعة.

ويكون على فعللٍ فيهما. فالأسماء نحو: الترنم، والبرثن، والحبرج. والصفة نحو: الجرشع، والصنتع، والكندر. وما لحقته من بنات الثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت