فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1982

دَسَّتْ رسولًا بأنًّ القوم إنْ قَدَروا ... عليكَ يَشْفُوا صُدورًا ذاتَ تَوْغيرِ

وقال الأسود بن يعفر:

ألا هَلْ لهذا الدَّهرِ مِن مُتَعَلَّلِ ... عن النّاس مَهْمَا شاءَ بالناس يَفْعَلِ

وقال: إن تأتني فأكرمك، أي فأنا أكرمك، فلا بد من رفع فأكرمك إذا سكت عليه، لأنه جواب، وإنما ارتفع لأنه مبني على مبتدأ.

ومثل ذلك قوله عز وجل"ومن عاد فينتقم الله منه"ومثله:"ومن كفر فأمتعه قليلا"ومثله:"فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسًا ولا رهقًا".

وتلك الأسماء: من، وما، وأيهم. فإذا جعلتها بمنزلة الذي، قلت: ما تقول أقول، فيصير تقول صلةً لما حتى تكمل اسمًا، فكأنك قلت: الذي تقول أقول. وكذلك: من يأتني آتيه وأيها تشاء أعطيك. وقال الفرزدق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت