فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1982

صار معرفةً في الظرف بغير ألف ولام خالف في هذه المواضع، وصار معدولًا عندهم كما عدلت أخر عندهم. فتركوا صرفه في هذا الموضع كما ترك صرف أمس في الرفع.

وإن سميت رجلًا بأمس في هذا القول صرفته، لأنهَّ لا بد لك من أن تصرفه في الجر والنصب، لأنه في الجر والنصب مكسورٌ في لغتهم، فإذا انصرف في هذين الموضعين انصرف في الرَّفع، لأنك تدخله في الرفع وقد جرى له الصَّرف في القياس في الجر والنصب؛ لأنكَّ لم تعدله عن أصله في الكلام مخالفًا للقياس. ولا يكون أبدًا في الكلام اسمٌ منصرف في الجر والنصب ولا ينصرف في الرفع. وكذلك سحر اسم رجل تصرفه، وهو في الرجل أقوى؛ لأنه لا يقع ظرفًا ولو وقع اسم شيء وكان ظرفًا. صرفته وكان كأمس لو كان أمس منصوبًا غير ظرف مكسورٍ كما كان.

وقد فتح قوم أمس في مذ لما رفعوا وكانت في الجر هي التي ترفع، شَّبهوها بها. قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت