فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 1982

فإن قلت: أدعه في المعرفة على حاله وأغيِّره في النكرة. فإن ذلك غير جائز، لأنك لم تر اسمًا معروفًا أجري هكذا.

قال الشاعر:

لا مَهْلَ حتَّى تَلْحَقِي بعَنْسِ ... أهل الريِّاط البيض والقلنسي

عنس: قيبلة. ولم يقل القلنسو.

ولا يبنون الاسم على بناءٍ إذا بلغ حال التنوين تغيَّر وكان خارجًا من حد الأسماء، كما كرهوا أن يكون إي وفي، في السكوت وترك التنوين، على حالٍ يخرج منه إذا وصل ونون فلا يكون على حدّ الأسماء، فقرّوا من هذا كما فرُّوا من ذاك. ويكفيك من ذا قولهم: هذه أدلي زيدٍ.

فإن قلت: إنما أعرب في النكرة، فلم يغيِّر البناء. كذلك أيضًا لا يكون في المعرفة على بناء يتغيَّر في النكرة.

وتقول في رجل سمَّيته بارمه: هذا إرمٍ قد جاء، وينون، في قول الخليل، وهو القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت