فإِذا جاءتْ مستعمَلةً فهى بمنزلة رأيت وضربتُ وأََعطيتُ في الإِعمال والبناءِ على الأوَّل، في الخبر والاستفهام وفي كل شيء. وذلك قولك: أظُنُّ زيدا منطلقا، وأظنّ عمرًا ذاهبًا، وزيدا أظنُّ أخاك، وعمرا زعمتُ أباك.
وتقول: زيدٌ أظنّه ذاهبا. ومن قال: عبدَ الله ضربتُه نصَبَ"فقال": عبدَ الله أظنّه ذاهبا.
وتقول: أظنُّ عمرًا منطلقا وبكرا أظنّه خارجًا، كما قلت: ضربت زيدًا وعمرًا كلمه، وإن شئتَ رفعتَ على الرفع في هذا.
فإِن ألغيتَ قلت: عبدُ الله أظنُّ ذاهبٌ، وهذا إخالُ أخوك، وفيها أُرَى أبوك. وكلَّما أردتَ الإِلغاء فالتأخيرُ أقوى. وكلٌّ عربىٌّ"جيدّ".
وقال اللَّعين يهجو العجَّاج: