فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 1982

وقد جاء على فعل يفعل وهو فعلٌ وهو فعلٌ أشياء تقاربت معانيها، لأن جملتها هيجٌ. وذلك قولهم: أرج يأرج أرجًا وهو أرجٌ، وإنما أراد تحرك الريح وسطوعها. وحمس يحمس حمسًا وهو حمسٌ، وذلك حين يهيج ويغضب. وقالوا: أحمس كما قالوا: أوجر، وصار أفعل ههنا بمنزلة فعلان وغضبان.

وقد يدخل أفعل على فعلان كما دخل فعلٌ عليهما فلا يفارقهما في بناء الفعل والمصدر كثيرًا، ولشبه فعلان بمؤنث أفعل. وقد بينا ذلك فيما ينصرف وما لا ينصرف.

وزعم أبو الخطاب أنهم يقولون: رجلٌ أهيم وهيمان، يريدون شيئًا واحدًا وهو العطشان.

وقالوا: سلس يسلس سلسًا وهو سلسٌ، وقلق يقلق قلقًا وهو قلقٌ، ونزق ينزق نزقًا وهو نزقٌ، جعلوا هذا حيث كان خفةً وتحركًا مثل الحمس والأرج.

ومثله: غلق يغلق غلقًا، لأنه طيشٌ وخفةٌ. وكذلك الغلق في غير الأناسي لأنه قد خف من مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت