أنزل عليه آيةٌ من ربه قل إن الله قادرٌ على أن ينزل آيةً"، وكثرهم وأكثرهم، وقللهم وأقلهم."
وأما طردته فنحيته، وأطردته: جعلته طريدًا هاربًا، وطردت الكلاب الصيد أي جعلت تنحيه.
ويقال طلعت أي بدوت، وطلعت الشمس أي بدت. وأطلعت عليهم أي هجمت عليهم.
وشرقت: بدت؛ وأشرقت: أضاءت. وأسرع: عجل. وأبطأ: احتبس. وأما سرع وبطؤ فكأنهما غريزة كقولك: خف وثقل، ولا تعديهما إلى شيء، كما تقول: طولت الأمر وعجلته.
وتقول: فتن الرجل وفتنته، وحزن وحزنته، ورجع ورجعته. وزعم الخليل أنك حيث قلت فتنته وحزنته لم ترد أن تقول: جعلته حزينًا وجعلته فاتنًا، كما أنك حين قلت: أدخلته أردت جعلته داخلًان ولكنك أدرت أن تقول: جعلت فيه حزنًا وفتنةً، فقلت فتنته كما قلت كحلته، أي جعلت فيه كحلًا، ودهنته جعلت فيه دهنًا، فجئت بفعلته على حدةٍ، ولم ترد بفعلته ههنا تغيير قوله حزن وفتن. ولو أردت ذلك لقلت أحزنته وأفتنته. وفتن من فتنته كحزن من حزنته.