أَمَّا النَّهارُ ففى قَيدٍ وسِلْسِلَةٍ ... والليلُ في قَعْرِ مَنْحُوتٍ من السَّاج
فكأَنه جَعل النَّهارَ في قيدٍ والليلَ في بطن منحوتٍ، أو جعلَه الاسمَ أو بعضَه.
وإن شئت قلت: ضُرِبَ عبدُ الله ظهرُه، ومُطِرَ قومُك سهلهم، على قولك: رأَيتُ القومَ أَكثَرهم، ورأَيتُ عمرًا شخصه، كما قال:
فكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبِيَهْ مُعَيَّنٌ بسَوادِ
"يريد: كأنَّ حاجبيِْه، فأَبدل حاجبيه من الهاء التى في كأنّه، وما زائدة".
وقال الجَعْدىّ:
مَلَكَ الخَوَرْنَقَ والسَّدِيرَ وداته ... ما بين حمير أهلها وأوال