فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1982

أَمَّا النَّهارُ ففى قَيدٍ وسِلْسِلَةٍ ... والليلُ في قَعْرِ مَنْحُوتٍ من السَّاج

فكأَنه جَعل النَّهارَ في قيدٍ والليلَ في بطن منحوتٍ، أو جعلَه الاسمَ أو بعضَه.

وإن شئت قلت: ضُرِبَ عبدُ الله ظهرُه، ومُطِرَ قومُك سهلهم، على قولك: رأَيتُ القومَ أَكثَرهم، ورأَيتُ عمرًا شخصه، كما قال:

فكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبِيَهْ مُعَيَّنٌ بسَوادِ

"يريد: كأنَّ حاجبيِْه، فأَبدل حاجبيه من الهاء التى في كأنّه، وما زائدة".

وقال الجَعْدىّ:

مَلَكَ الخَوَرْنَقَ والسَّدِيرَ وداته ... ما بين حمير أهلها وأوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت