ولا يَجعلُه معرفةً. فمن ذلك"قوله عزّ وجلّ":"كل نفس ذائقة الموت"و"إنَّا مرسلو النَّاقَةِ"و"لَوْ تَرَى إذِ المُجْرِمُونَ نَاكِسُو رؤوسهم"و"غير محلي الصيد". فالمعنى معنى"ولا آمين البيت الحرام".
"و"يزيد هذا عندك بيانًا قولُه تعالى جَدُّه: " هديا بالغ الكعبة"و"عارض ممطرنا ". فلو لم يكن هذا في معنى النَّكرة والتنوين لم توصَفْ به النّكرةُ.
وستراه مفصَّلًا أيضًا في بابه، مع غير هذا من الحجج إن شاء الله.
وقال الخليل: هو كائنُ أَخِيك، على الاستخفاف، والمعنى: هو كائنٌ أَخاك.
وممّا جاء في الشَّعر غيرَ منَّونٍ قول الفرزدق: