فالنصب والجر لا يوافقان الرفع في الإشمام. وهو قول العرب ويونس والخليل.
فأما فعلك بهما كفعلك بالمجزوم على كل حال فقولك: مررت بخالدٍ، ورأيت الحارث.
وأما روم الحركة فقولك: رأيت الحارث ومررت بخالد. وإجراؤه كإجراء المجزوم أكثر، كما أن الإشمام وإجراء الساكن في الرفع أكثر، لأنهم لايسكنون إلا عند ساكنٍ، فلا يريدون أن يحدثوا فيه شيئًا سوى ما يكون في الساكن.
وأما التضعيف فهو قولك: مررت بخالدٍ، ورأيت أحمد.
وحدثني من أثق به أنه سمع عربيًا يقول: أعطني أبيضه، يريد: أبيض، وألحق الهاء كما ألحقها في: هنه وهو يريد: هن.