فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 1982

وأما الثالث فأن يجروا القوافي مجراها لو كانت في الكلام ولم تكن قوافي شعرٍ، جعلوه كالكلام حيث لم يترنموا، وتركو المدة لعلمهم أنها في أصل البناء، سمعناهم يقولون - لجرير:

أقِلِّي اللَّوْمَ عاذِلَ والعِتابْ

وللأخطل:

واسْألْ بَمصقْلَةَ البَكْرِيِّ ما فَعَلْ

وكان هذا أخف عليهم. ويقولون:

قد رابَنِي حفصٌ فحرِّكْ حفصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت