أى وضَرَبَ زيدًا. وإنما جاز هذا الإِضمارُ لأنّ معنى الحديث في قولك هذا ضاربُ زيدٍ: هذا ضَرَبَ زيدا، وإن كان لا يَعمْلُ عملَه، فحُمِلَ على المعنى، كما قال جلّ ثناؤه:"ولحم طير مما يشتهون. وحور عين"لمّا كان المعنى في الحديث على قوله: لهم فيها، حمله على شيء لا يَنْقُضُ الأوّلَ في المعنى. وقد قرأه الحسن. ومثله قول الشاعر:
يهْدِى الخَمِيس نِجادًا في مَطالِعها ... إمَّا المِصَاعَ وإمّا ضَرْبَةٌ رُغُبُ
حمله على شيء لو كان عليه الأوّلُ لم يَنقُض المعنى.