هذا إلاّ معرفةً اختاروا في ذلك المعرفةَ. والأُخرى عربيّةٌ، كما أنَّ التنوين"والنون"عربىٌّ مطَّرِدٌ.
فمن ذلك قوله:""هو"حديثُ عَهْدٍ بالوَجَعِ". وقال عَمرو بن شأسٍ:
أَلِكْنْى إلى قومى السَّلامَ رِسالةً ... بآيَةِ ما كانوا ضِعافًا ولا عزلًا
ولا سيئي زِىًّ إذا ما تَلَبّسوا ... إلى حاجةٍ يومًا مخيسة بُزْلاَ
وقال حُميدٌ الأرقطُ:
لاحِقُ بَطْنِ بِقَرًا سمين