فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1982

وقد جاء في الشعر حسنةُ وَجْهِها، شَبّهوه بحسنة الوجه، وذلك رديء"لأنّه بالهاء معرفة كما كان بالألف واللام، وهو من سبب الأوّل كما أنه من سببه بالألف واللام". قال الشمّاخ:

أَمِنْ دِمْنَتَيْنِ عرس الركب فيهما ... بحقل الرُّخامَى قد عَفا طَللاَهما

أَقامتْ على رَبْعَيهما جارَتَا صَفًا ... كُمَيْتَا الأَعالِى جَوْنَتَا مُصطَلاهما

واعلم أنه ليس في العربية مضافٌ يَدخل عليه الألفُ واللام غيرُ المضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت