فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1982

وأما ثلثُمائةٍ إلى تسعِمائةٍ فكان ينبغى أن تكون في القياس مئين أو مِئاتٍ، ولكنَّهم شبّهوه بعشرينَ وأَحَدَ عَشَرَ، حيث جعلوا ما يبيَّنُ به العددُ واحدًا، لأنَّه اسمٌ لعددٍ كما أَنّ عشرينَ اسمٌ لعددٍ. وليس بمستنكَرٍ في كلامهم أنْ يكون اللفظُ واحدًا والمعنى جميعٌ، حتَّى قال بعضُهم في الشعر"من ذلك"مالا يُسْتَعْمَلُ في الكلام. وقال عَلقَمةُ بن عَبَدةَ:

بها جِيَفُ الحَسْرَى فأمَّا عِظامُها ... فَبيِضٌ وأَما جِلْدُها فصَلِيبُ

وقال:

لا تُنكِرُوا القَتْلَ وقد سُبينا ... في حَلقِكُمْ عَظْمٌ وقد شَجِينَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت