فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1982

ومن ذلك أن يقول: كم ضرِبَ به؟ فنقول: ضُربَ به ضربتان، وضُرِبَ به ضَرْبٌ كثيرٌ.

ومما جاء على اتّساع الكلام والاختصارِ قوله تعالى جدّه:"واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها"إنّما يريد: أهلَ القرية، فاختصر، وعمل الفعل في القرية كم كان عاملًا في الأهل لو كان هاهنا.

ومثله:"بل مكر الليل والنهار"، وإنّما المعنى: بل مكر كم في الليل والنهار. وقال عزّ وجلّ:"ولكن البر من آمن بالله"، وإنّما هو: ولكنّ البِرَّ برُّ من آمن بالله واليوم الآخِر.

ومثله في الاتّساع"قولُه عزّ وجلّ":"وَمَثَلُ الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً"، وإنَّما شُبّهوا بالمنعوق به. وإنَّما المعنى: مَثَلُكم ومَثَلُ الذين كفروا كمثل الناعِق والمنعوقِ به الذى لاُ يَسمع. ولكنه جاء على سعة الكلام والإِيجاز لعلم المخاطَب بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت