فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1982

كأنّ عَذِيرهَم بجُنوبِ سِلَّى ... نَعامٌ قاقَ في بَلَدٍ قِفارِ

العَذير: الصوت. ومن ذلك قولُ عامرِ بن الطُّفيل:

فَلأَبَغِيَنّكُمُ قَنًا وعُوارِضًا ... وَلأُقْبِلنَّ الخيل لابة ضرغد

إنما يريد: عذير نعام. وقَنًا وعُوارض، يريد بقَنًا وعُوارض، ولكنّه حَذَفَ وأَوصَلَ الفعلَ.

"ومن ذلك قول ساعدة:"

لدن بهز الكفيعسل مَتنُه ... فيه كما عَسَلَ الطريقَ الثعلبُ

يريد: في الطريق"."

ومن ذلك قولهم: أكلتُ أرضِ كذا وكذا وأكلتُ بلدةَ كذا وكذا، إنما أراد أصاب من خيرها وأكلَ من ذلك وشرب. وهذا الكلام كثير، منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت