فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1982

وأَمّا الاستفهامُ فإنَّهم أجازوا فيه النَّصب، لأنهم يَستعملون الفعلَ في ذلك الموضع كثيرًا، يقولون: ما كنتَ؟ وكيف تكون؟ إذا أرادوا معنى مَعَ ومن ثَمَّ قالوا: أَزْمانَ قومى والجماعةَ، لأنَّه موضع يَدخل فيه الفعلُ كثيرًا، يقولون: أَزْمانَ كان وحينَ كان.

وهذا مشبّه بقول صرمة الأنصاري:

بداء لى أنى لست مدرك ما مضى ... ولا سابقٍ شيئًا إذا كانَ جائيَا

فجعلوا الكلام على شيء يقع هنا كثيرا.

ومثله"قول الأَخْوص":

مَشائيمُ ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غُرابُها

فحملوه على ليسوا بمُصلحِين، ولستُ بمدركٍ.

ومثلُه لعامرِ بن جُوَيْنٍ الطائىّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت