ومثله قول الشاعر:
أَهاجَيْتُمُ حَسّانَ عند ذَكائِه ... فَغَىٌّ لأَولادِ الحِماسِ طَويلُ
وفيه المعنى الذى يكونُ في المنصوب، كما أنّ قولَك: رحمةُ اللهِ عليه، فيه معنى الدّعاءِ، كأنّه قال: رَحِمهُ اللهُ.
ما جرى من الأسماءِ مجرى المَصادِرِ
التى يُدْعَى بها
وذلك قولك: تُرْبًا، وجَنْدَلًا، وما أِشبه هذا. فإِن أدخلت"لك"فقلت: تربًا لك. فإن تفسيرًا ههنا كتفسيرها في الباب الأوّل، كأَنه قال: أَلْزَمك اللهُ وأَطعَمك اللهُ تُربًا وجندلًا، وما أشبه"من الفعل"، واختزل