فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1982

ومثله قول الشاعر:

أَهاجَيْتُمُ حَسّانَ عند ذَكائِه ... فَغَىٌّ لأَولادِ الحِماسِ طَويلُ

وفيه المعنى الذى يكونُ في المنصوب، كما أنّ قولَك: رحمةُ اللهِ عليه، فيه معنى الدّعاءِ، كأنّه قال: رَحِمهُ اللهُ.

ما جرى من الأسماءِ مجرى المَصادِرِ

التى يُدْعَى بها

وذلك قولك: تُرْبًا، وجَنْدَلًا، وما أِشبه هذا. فإِن أدخلت"لك"فقلت: تربًا لك. فإن تفسيرًا ههنا كتفسيرها في الباب الأوّل، كأَنه قال: أَلْزَمك اللهُ وأَطعَمك اللهُ تُربًا وجندلًا، وما أشبه"من الفعل"، واختزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت