وقال آخر، وهو الحارث بن هشامٍ:
فصَفَحْتُ عنهُمْ والأَحبَّةُ فيهِمِ ... طَمَعًا لَهُمْ بعِقابِ يَوْمٍ مُفْسِدِ
وقال الراجز، وهو العَجّاج:
يَرْكَبُ كُلَّ عاقِرٍ جُمْهُورِ ... مَخافةً وزَعَلَ المَحْبورِ
والهَوْلَ مِنْ تَهَوُّلِ القبورِ
وفعلتُ ذاك أَجْلَ كذا"وكذا". فهذا كلُّه يَنتصب لأنَّه مفعول له، كأَنه قيل له: لِمَ فَعَلتَ كذا"وكذا"فقال: لكذا"وكذا"، ولكنَّه لمّا طَرَحَ اللامَ عَمِلَ فيه ما قبله كما عمل فى"دأبَ بِكارٍ"ما قبله، حين طَرح