فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1982

فلو كنتَ ضبِّيًا عرفتَ قرابِتي ... ولكِنَّ زَنجيّ عظيمُ المشافرِ

والنصب أكثر في كلام العرب، كأنه قال: ولكن زنجيا عظيمَ المشافر لا يعرف قرابتي. ولكنه أضمر هذا كما يُضمر ما بنى على الابتداء نحو قوله عز وجل:"طاعةٌ وقولٌ معروفٌ"، أي طاعةٌ وقولٌ معروفٌ أمثل. وقال الشاعر:

فما كنتُ ضَفّاطًا ولكنّ طالبًا ... أناخ قليلًا فوقَ ظَهْرِ سبيلِ

أي ولكن طالبا منيخا أنا.

فالنصب أجود؛ لأنه لو أراد إضمارا لخفف، ولجعل المضمَر مبتدأ كقولك: ما أنت صالحا ولكنْ طالحٌ.

ورفعه على قوله ولكنّ زَنْجِىٌّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت