فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1982

فزعم أن خويربين انتصبا على الشتم، ولو كان على إن لقال خُويربًا، ولكنه انتصب على الشتم، كما انتصب"حمالةَ الحطب"-"والنازلينَ بكلّ معترَكِ"على المدح والتعظيم. وقال:

أمِنْ عمل الجرّاف أمسِ وظلمه ... وعدوانه أعتَبْتُمونا براسمِ

أميرَيْ عداءٍ إنْ حَبَسْنا عليهما ... بهائمَ مالٍ أوْدَيَا بالبَهائِمِ

نصبهما على الشتم؛ لأنك إن حملت الأميرين على الإعتاب كان محالا، وذلك لأنه لا تحمل صفة الاثنين على الواحد ولا تحمل الذي جر الأعتابُ على الذي جر الظلم، فلما اختلف الجران واختلطت الصفتان صار بمنزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت