فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1982

يا دارَ ميّةَ بالعلياء فالسّندِ ... أقوَتْ وطال عليها سالفُ الأبدِ

وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائلها ... عيّتْ جَوابًا وما بالرَّبْعِ مِن أحدِ

إلا أُواريُّ لأيًا ما أبيّنها ... والنّؤيُ كالحَوْض بالمَظْلومة الجلَدِ

وأهل الحجاز ينصبون.

ومثل ذلك قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت