قال الأعشى:
بآيةِ تُقْدمون الخيلَ شُعْثًا ... كأنّ على سَنابِكِها مُدامَا
وقال يزيد بن عمرو بن الصعق:
ألا مَن مبلغٌ عنِّي تميمًا ... بآيةِ ما تحبُّون الطعامَا
فما لغوٌ.
ومما يضاف إلى الفعل قوله: لا أفعل بذي تسلم، ولا أفعل بذي تسلمان، ولا أفعل بذي تسلمون، المعنى: لا أفعل بسلامتك، وذو مضافة إلى الفعل كإضافة ما قبله، كأنَّه قال: لا أفعل بذي سلامتك. فذو ههنا الأمر الذي بسلّمك وصاحب سلامتك.